Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 13, halaman 376

  1. الفرقان
  2. ٢٣

وكانوا مع إظهارهم التكذيب به وأنه مفتعل في غاية الطرب له، والاهتزاز به، والتعجب منه، والمعرفة بأنه يكون له نبأ، أشار إلى ذلك بقوله: عاطفاً على ﴿وقالوا ما لهذا الرسول﴾ معظماً لهذه الشكاية منه ﷺ، مخوفاً لقومه لأن الرسل قبله عليهم الصلاة والسلام كانوا إذا شكوا أنزل بقومهم عذاب الاستئصال: ﴿وقال الرسول﴾ يعني محمداً ﷺ: ﴿يا رب﴾ أيها المحسن إليّ بأنواع الإحسان الذي أعظمه الرسالة، وعبر بأداة البعد هضماً لنفسه مبالغة في التضرع ﴿إن قومي﴾ أي قريشاً الذين لهم قوة وقيام ومنعة ﴿اتخذوا﴾ أي يتكليف أنفسهم ضد ما تجده ﴿هذا القرآن﴾ أي المقتضي للاجتماع عليه والمبادرة إليه ﴿مهجوراً*﴾ أي متروكاً، فأشار بصيغة الافتعال إلى أنهم عالجوا أنفسهم في تركه علاجاً كثيراً، لما يرون من حسن نظمه، ويذوقون من لذيذ معانيه، ورائق أسالبيه، ولطيف عجائبه، وبديع غرائبه، كما تعرّف به قصة أبي جهل وأبي سفيان بن حرب والأخنس بن شريق حين كانوا يستمعون لقراءته ليلاً، كل واحد منهم في مكان لا يعلم به صاحباه، ثم يجمعهم الطريق إذا أصبحوا فيتلاومون ويتعاهدون على أن لا يعودوا، ثم يعودون

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 13، ص 376 (SanadKitab #9098, hlm. urut 6647)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.