Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 2, halaman 165

  1. البقرة
  2. ١٢٦

المتصفين بها، فهو حقيق بالإمامة لعلو رتبته عند الله في الدارين، ففي ذلك أعظم ترغيب في اتباع دينه والاهتداء بهديه، وأشد ذم لمن خالفه؛ وكل ذلك تذكير لأهل الكتاب بما عندهم من العلم بأمر هذا النبي الكريم وما هو سبب له، وإقامة للحجة عليهم، لأن أكثر ذلك معطوف على ﴿اذكروا﴾ قوله:

﴿يا بني إسرائيل اذكروا نعمتي﴾ [البقرة: ١٢٢] .

ولما ذكر إمامته ذكر ما يؤتم به فيه وهو سبب اصطفائه وصلاحه وذلك دينه، وما أوصى به ﵇ بنيه، وما أوصى به بنوه بنيهم سلفاً لخلف ولا سيما يعقوب ﵇ المنوه بنسبة أهل الكتاب إليه فقال: ﴿إذ﴾ أي اصطفيناه بعظمتنا لأنه قال له ربه أسلم﴾ أي لإحسان ربك إليك، وحذف المفعول ليتناول كل ما يصح إسلامه إلى المسلم إليه وقصره عليه وتخلى المسلم عنه ﴿قال أسلمت لرب العالمين﴾ أي المحسن إليّ وإلى جميع الخلائق ﴿ووصى بها﴾ أي بهذه المقالة أو الوصية أو الخصلة التي اصطفاه الله بها، ولعله لم يذكر الضمير لئلا يوهم

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 2، ص 165 (SanadKitab #9098, hlm. urut 665)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.