خبرهم بغير العذاب لأنه كما مضى في سياق الإنذار فقال: ﴿وعاداً﴾ أي ودمرنا عاداً بالريح ﴿وثموداْ﴾ بالصيحة ﴿وأصحاب الرس﴾ أي البئر التي هي غير مطوية؛ قال ابن جرير: والرس في كلام العرب كل محفور مثل البئر والقبر ونحو ذلك. أي دمرناهم بالخسف ﴿وقروناً بين ذلك﴾ أي الأمر العظيم المذكور، وهو بين كل أمتين من هذه الأمم ﴿كثيراً*﴾ وناهيك بما يقول فيه العلي الكبير: إنه كثير؛ أسند البغوي في تفسير ﴿أمة وسطاً﴾ [البقرة: ١٤٣] في البقرة عن أبي سعيد الخدري ﵁ قال: قام فينا رسول الله ﷺ يوماً بعد العصر، فما ترك شيئاً إلى يوم القيامة إلا ذكره في مقامه ذلك حتى إذا كانت الشمس على رؤوس النخل وأطراف الحيطان قال: «أما إنه لم يبق من الدنيا فيما مضى إلا كما بقي من يومكم هذا، ألا وإن هذه الأمة توفي سبعين أمة هي آخرها وأكرمها على الله ﷿» أخرجه الترمذي في الفتن وأحمد والطبراني وابن ماجه في الفتن أيضاً لكن ببعضه وليس عند واحد منهم اللفظ المقصود من السبعين
Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي
Baca Juz 13, halaman 387
Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 13، ص 387 (SanadKitab #9098, hlm. urut 6660)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.