Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 13, halaman 399

  1. الفرقان
  2. ٤٧

ولما تضمنت هذه الآية الليل النهار، قال مصرحاً بهما دليلاً على الحق، وإظهاراً للنعمة على الخلق: ﴿وهو﴾ أي ربك وحده ﴿الذي جعل﴾ ولما كان ما مضى في الظل أمراً دقيقاً فخص به أهله، وكان أمر الليل والنهار ظاهراً لكل أحد، عم فقال: ﴿لكم الليل﴾ أي الذي تكامل به مد الظل ﴿لباساً﴾ أي ساتراً للأشياء عن الأبصار كما يستر اللباس ﴿والنوم سباتاً﴾ أي نوماً وسكوناً وراحة، عبارة عن كونه موتاً أصغر طاوياً لما كان من الإحساس، قطعاً عما كان من الشعور والتقلب، دليلاً لأهل البصائر على الموت؛ قال البغوي وغيره: وأصل السبت القطع. وفي جعله سبحانه كذلك من الفوائد الدينية والدنيوية ما لا يعد، وكذا قوله: ﴿وجعل النهار نشوراً*﴾ أي

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 13، ص 399 (SanadKitab #9098, hlm. urut 6674)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.