Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 13, halaman 411

  1. الفرقان
  2. ٥١

لا يعبأ بالشيء ﴿لقد استكبروا في أنفسهم وعتو عتواً كبيراً﴾ [الفرقان: ٢١] ﴿أن لا تعلوا على الله﴾ [الدخان: ١٩] وهو في الحقيقة تهكم بالكفار، لأنهم يفعلون ما يلزم عليه هذا اللازم الذي لا يدور في خلد عاقل.

ولما كان التقدير تسلية له ﷺ: فالزم ما نأمرك به ولا يزد همُّك بردهم عما هم فيه، فإنا ما أرسلناك عليهم وكيلاً، عطف عليه قوله: ﴿وما أرسلناك﴾ أي بما لنا من العظمة.

ولما كان سياق السورة للإنذار، لما ذكر فيها من سوء مقالهم، وقبح أفعالهم، حسن التعبير في البشارة بما يدل على كثرة الفعل، ويفهم كثرة المفعول، بشارة بكثرة المطيع، وفي النذارة بما يقتضي أن يكون صفة لازمة فقال: ﴿إلا مبشراً﴾ أي لكل من يؤمن ﴿ونذيراً*﴾ لكل من يعصي.

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 13، ص 411 (SanadKitab #9098, hlm. urut 6687)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.