Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 13, halaman 423

  1. الفرقان
  2. ٦٢

كذب بها الجاهلون ﴿يؤتون ما أتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون﴾ [المؤمنون: ٦٠] وقدموا الدعاء بالنجاة اهتماماً بدرء المفسدة، وإشعاراً بأنهم مستحقون لذلك وإن اجتهدوا، لتقصيرهم عن أن يقدروه سبحانه حق قدره فقال: ﴿والذين يقولون ربنا﴾ أي أيها المحسن إلينا ﴿اصرف عنا عذاب جهنم﴾ الذي أحاط بنا لا ستحقاقنا إياه إلا أن يتداركنا عفوك ورحمتك، بما توفقنا له من لقاء من يؤذينا بطلاقة الوجه، لا بالتجهم، ثم علل سؤالهم يقولهم: ﴿إن عذابها كان﴾ أي كوناً جبلت عليه ﴿غراماً*﴾ أي هلاكاً وخسراناً ملحاً محيط بمن تعلق به مذلاً له، دائماً بمن غرى به، لازماً له لا ينفك عنه ونحن كنا نسير على من آذانا.

ولما ثبت لها هذا الوصف، أنتج قوله: ﴿إنها ساءت﴾ أي تناهت هي في كل ما يحصل منه سوء، وهي في معنى بئست في جميع المذام ﴿مستقراً﴾ أي من جهة موضع استقرار ﴿ومقاماً*﴾ أي موضع إقامة.

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 13، ص 423 (SanadKitab #9098, hlm. urut 6701)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.