Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 14, halaman 9

  1. الشعراء
  2. ٦

ولما كان حال المعرض عن الشيء حال المكذب به قال: ﴿فقد﴾ أي فتسبب عن هذا الفعل منهم أنهم قد ﴿كذبوا﴾ أي حققوا التكذيب وقربوه كما تقدم آخر تلك، واستهزؤوا مع التكذيب بآياتنا.

ولما كان التكذيب بالوعيد سبباً في إيقاعه، وكان حالهم في تكذيبهم له ﷺ حال المستهزىء لأن من كذب بشيء خف عنده قدره، فصار عرضة للهزء، قال مهدداً: ﴿فسيأتيهم﴾ سببه بالفاء وحققه بالسين، وقلل التنفيس عما في آخر الفرقان ليعلموا أن ما كذبوا به واقع. وأنه ليس موضعاً للتكذيب بوجه ﴿أَنْبَاءُ﴾ أي عظيم أخبار وعواقب ﴿ما﴾ أي العذاب الذي ﴿كانوا﴾ أي كوناً كأنهم جبلوا عليه ﴿به﴾ أي خاصة لشدة إمعانهم في حقه وحده ﴿يستهزءون*﴾ أي يهزؤون،

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 14، ص 9 (SanadKitab #9098, hlm. urut 6730)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.