Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 14, halaman 30

  1. الشعراء
  2. ٣٥

فحط عن منكبيه كبرياء الربوبية، وارتعدت فرائصه حتى جعل نفسه مأموراً بعد أن كان يدعي كونه آمراً بل إلهاً قادراً: ﴿فماذا تأمرون*﴾ أي في مدافعته عما يريد بنا ﴿قالوا﴾ أي الملأ الذين كانوا يأتمرون به قبل الهجرة ليقتلوه: ﴿أرجه﴾ أي أخره ﴿وأخاه﴾ ولم يأمروا بقتله ولا بشيء مما يقاربه - فسبحان من يلقي الروح من أمره على من يشاء من عباده فيهابه كل شيء ولا يهاب هو غير خالقه ﴿وابعث في المدائن حاشرين*﴾ أي رجالاً يحشرون السحرة، وأصل الحشر الجمع بكرة ﴿يأتوك﴾ وكأنهم فهموا شدة قلقه فسكنوه بالتعبير بأداة الإحاطة وصيغة المبالغة فقالوا: ﴿بكل سحار﴾ أي بليغ السحر ﴿عليم*﴾ أي متناه في العلم به بعد ما تناهى في التجربة؛ وعبر بالبناء للمفعول إشارة إلى عظمة ملكه فقال: ﴿فجمع﴾ أي بأيسر أمر لما له عندهم من العظمة ﴿السحرة﴾ كما تقدم غير مرة ﴿لميقات يوم معلوم*﴾ في زمانه ومكانه، وهو ضحى يوم الزينة كما سلف في طه، وعن ابن عباس ﵄ أنه وافق يوم السبت في أول يوم من سنتهم، وهو يوم النيروز. ﴿وقيل﴾ أي بقول من يقبل لكونه عن فرعون ﴿للناس﴾ أي كافة حثاً لهم على الإسراع إلى الاجتماع بأمر فرعون، وامتحاناً لهم هل رجعوا عن دينه، علماً منه بأن ما ظهر من المعجزة -

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 14، ص 30 (SanadKitab #9098, hlm. urut 6755)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.