Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 14, halaman 43

  1. الشعراء
  2. ٥٩

إلى أن لحقوهم عند بحر القلزم كما تقدم في الأعراف شرح ذلك عن التوراة، وتقدم سر تسييرهم في تلك الطريق ﴿فلما تراءى الجمعان﴾ أي صارا بحيث يرى كل منهما الآخر ﴿قال أصحاب موسى﴾ ضعفاً وعجزاً استصحاباً لما كانوا فيه عندهم من الذل، ولأنهم أقل منهم بكثير بحيث يقال: إن طليعة آل فرعون كانت على عدد بني إسرائيل، وذلك محق لتقليل فرعون لهم، وكأنه عبر عنهم ب «أصحاب» دون «بني إسرائيل» لأنه كان قد آمن كثير من غيرهم: ﴿إنا لمدركون*﴾ أي لأنهم قد وصلوا ولا طريق لنا وقد صرنا بين سدين من حديد وماء، العدو وراءنا والماء أمامنا ﴿قال﴾ أي موسى ﵊ وثوقاً بوعد الله، ناطقاً بمثل ما كلمه به ربه في أول القصة من قوله: ﴿كلا﴾ أي لا يدركونكم أصلاً؛ ثم علل ذلك تسكيناً لهم بقوله: ﴿إن معي ربي﴾ فكأنهم قالوا: وماذا عساه يفعل وقد وصلوا؟ قال: ﴿سيهدين*﴾ أي بوعد مؤكد عن قرب، إلى ما أفعل مما فيه خلاصكم، وتقدم في براءة سر تقديم المعية وخصوصها والتعبير باسم الرب ﴿فأوحينا﴾ أي فتسبب عن كلامه الدال على المراقبة أنا أوحينا؛ ونوه باسمه الكريم جزاء له على ثقته به سبحانه

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 14، ص 43 (SanadKitab #9098, hlm. urut 6771)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.