Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 14, halaman 59

  1. الشعراء
  2. ٨٨

بقوله: ﴿قالوا﴾ أي العبدة ﴿وهم فيها﴾ أي الجحيم ﴿يختصمون﴾ أي مع المعبودات: ﴿تالله﴾ أي الذي له جميع الكمال ﴿إن كنا لفي ضلال مبين*﴾ أي ظاهر جداً لمن كان له قلب ﴿إذ﴾ أي حين ﴿نسويكم﴾ في الرتبة ﴿برب العالمين*﴾ أي الذين فطرهم ودبرهم حتى عبدناكم ﴿وما أضلنا﴾ أي ذلك الضلال المبين عن الطريق البين ﴿إلا المجرمون*﴾ أي العريقون في صفة الإجرام، المقتضي لقطع كل ما ينبغي أن يوصل ﴿فما﴾ أي فتسبب عن ذلك أنه ما ﴿لنا﴾ اليوم؛ وزادوا في تعميم النفي بزيادة الجارّ فقالوا: ﴿من شافعين*﴾ يكونون سبباً لإدخالنا الجنة، لأنا صرفنا ما كان يجب علينا لذي الأمر إلى من لا أمر له؛ ولعله لم يفرد الشافع لأنهم دخلوا في الشفاعة العظمى.

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 14، ص 59 (SanadKitab #9098, hlm. urut 6790)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.