Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 14, halaman 60

  1. الشعراء
  2. ١٠١

ولما وقعوا في هذا الهلاك، وانتفى عنهم الخلاص، تسبب عنه تمنيهم المحال فقالوا: ﴿فلو أن لنا كرة﴾ أي رجعة إلى الدنيا ﴿فنكون من المؤمنين*﴾ أي الذين صار الإيمان لهم وصفاً لازماً، فأزلفت لهم الجنة.

ولما كان في هذه القصة أعظم زاجر عن الشرك، وآمر بالإيمان، نبه على ذلك بقوله: ﴿إن في ذلك﴾ أي هذا الأمر العظيم الذي قصصته ن قول إبراهيم ﵇ في إقامة البرهان على إبطال الأوثان، ونصب الدليل على أنه لا حق إلا الملك الجليل الديان، وترغيبه وترهيبه وإرشاده إلى التزود في أيام المهلة ﴿لآية﴾ أي عظيمة على بطلان الباطل وحقوق الحق ﴿وما﴾ أي والحال أنه ما ﴿كان أكثرهم﴾ أي الذين شهدوا منه هذا الأمر العظيم والذين سمعوه عنه ﴿مؤمنين*﴾ أي بحيث صار الإيمان صفة لهم ثابتة، وفي ذلك أعظم تسلية للنبي ﷺ بأعظم آبائه عليهم الصلاة والسلام ﴿وإن ربك﴾ أي المحسن إليك بإرسالك وهداية الأمة بك ﴿لهو العزيز﴾ أي القادر على إيقاع النقمة بكل من خالفه حين يخالفه ﴿الرحيم*﴾ أي الفاعل فعل الراحم في إمهاله العصاة مع إدرار النعم، ودفع النقم، وإرسال الرسل، ونصب الشرائع، لبيان ما يرضاه ليتبع، وما يسخطه ليتجنب،

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 14، ص 60 (SanadKitab #9098, hlm. urut 6792)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.