Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 14, halaman 74

  1. الشعراء
  2. ١٤٤

النفي بقوله: ﴿إن﴾ أي ما ﴿أجري﴾ على أحد ﴿إلا على رب العالمين*﴾ أي المحسن إليهم أجمعين، منه أطلب أن يعطيني كما أعطاهم.

ولما ثبتت الأمانة، وانتفى موجب الخيانة، شرع ينكر عليهم أكل خيره وعبادة غيره، فقال مخوفاً لهم من سطواته، ومرغباً في المزيد من خيراته. منكراً عليهم إخلادهم إلى شهوة البطن، واستنادهم إلى الرفاهية والرضى بالفاني: ﴿أتتركون﴾ أي من ايدي النوائب التي لا يقدر عليها إلا الله ﴿في ما هاهنا﴾ أي في بلادكم هذه من النعم حال كونكم ﴿آمنين*﴾ أي أنتم تبارزون الملك القهار بالعظائم.

ولما كان للتفسير بعد الإجمال شأن. بين ما أجمل بقوله مذكراً لهم بنعمة الله ليشكروها: ﴿في جنات﴾ أي بساتين تستر الداخل فيها وتخفيه لكثرة أشجارها ﴿وعيون*﴾ تسقيها مع ما لها من البهجة وغير ذلك من المنافع ﴿وزروع﴾ وأشار إلى عظم النخيل ولا سيما ما كان عندهم بتخصيصها بالذكر بعد دخولها في الجنات بقوله: ﴿ونخل طلعها﴾ أي ما يطلع منها من الثمر؛ قال الزمخشري: كنصل السيف في جوفه شماريخ القنو، والقنو اسم للخارج من الجذع كما هو بعرجونه وشماريخه. ﴿هضيم*﴾ أي جواد كريم من قولهم: يد هضوم - إذا كانت تجود بما لديها، وتفسيره بذلك يجمع أقوال العلماء، وإليه يرجع ما قال أبو عبد الله

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 14، ص 74 (SanadKitab #9098, hlm. urut 6810)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.