Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 14, halaman 84

  1. الشعراء
  2. ١٧٢

ولما ذكر نجاته المفهمة لهلاكهم، صرح به على وجه هوله بأداة التراخي لما علم غير مرة أنه كان عقب خروجه، لم يتخلل بينهما مهلة فقال: ﴿ثم دمرنا﴾ أي أهلكنا هلاكاً بغتة صلباً أصمّ في غاية النكد، وما أحسن التعبير عنهم بلفظ ﴿الآخرين*﴾ لإفهام تأخرهم من كل وجه.

ولما كان معنى ﴿دمرنا﴾ : حكمنا بتدميرهم، عطف عليه قوله: ﴿وأمطرنا﴾ ودل على العذاب بتعديته ب «على» فقال: ﴿عليهم مطراً﴾ أي وأي مطر، ولذلك سبب عنه قوله: ﴿فساء مطر المنذرين*﴾ أي ما أسوأ مطر الذين خوفهم لوط ﵇ بما أشار إليه إنكاره وتعبيره بالتقوى والعدوان.

ولما كان في جري المكذبين والمصدقين على نظام واحد من الهلاك والنجاة أعظم عبرة وأكبر موعظة، أشار إلى ذلك بقوله: ﴿إن في ذلك لآية﴾ أي دلالة عظيمة على صدق الرسل في جميع ترغيبهم وترهيبهم وتبشيرهم وتحذيرهم.

ولما كان من أتى بعد هذه الأمم كقريش ومن تقدمهم قد علموا أخبارهم، وضموا إلى بعض الأخبار نظر الديار، والتوسم في الآثار

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 14، ص 84 (SanadKitab #9098, hlm. urut 6821)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.