Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 14, halaman 86

  1. الشعراء
  2. ١٧٢

عن التعرب بعد الهجرة، وقال: «من يرد الله به خيراً ينقله من البادية إلى الحاضرة» ﴿ألا تتقون*﴾ أي تكونون من أهل التقوى، وهو مخافة من الله ﷾.

ولما كان كأنه قيل: ما لك ولهذا؟ قال: ﴿إني﴾ وأشار إلى تبشيرهم إن أطاعوه بقوله: ﴿لكم رسول﴾ أي من الله، فهو أمرني أن أقول لكم ذلك ﴿أمين*﴾ أي لا غش عندي ولا خداع ولا خيانه، فلذلك أبلغ جميع ما أرسلت به، ولذلك سبب عنه قوله: ﴿فاتقوا الله﴾ أي المستحق لجميع العظمة، وهوالمحسن إليكم بهذه الغيضة وغيرها ﴿وأطيعون*﴾ أي لما ثبت من نصحي.

ولا قدم ما هو المقصود بالذات. عطف على خبر ﴿إن﴾ قوله: ﴿وما أسئلكم عليه من أجر﴾ نفياً لما ينفر عنه؛ ثم زاد في البراءة مما يوكس من الطمع في أحد من الخلق فقال: ﴿إن﴾ أي ما ﴿أجري إلا على رب العالمين*﴾ أي المحسن إلى الخلائق كلهم، فأنا لا أرجو أبداً أحداً يحتاج إلى الإحسان إليه، وإنما أعلق أملي بالمحسن الذي لا يحتاج إلى أحد، وكل أحد سائل من رفده، وآخذ من عنده ولقد اتضح أن الرسل متطابقون في الدعوة في الأمر بالتقوى والطاعة والإخلاص في العبادة، مع النصح والعفة، والأمانة والخشية والمحسبة.

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 14، ص 86 (SanadKitab #9098, hlm. urut 6823)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.