Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 14, halaman 87

  1. الشعراء
  2. ١٨١

حب المال، المفضي لهم إلى سوء الحال، ﴿أوفوا الكيل﴾ أي أتموه إتماماً لا شبهة فيه إذا كلتم كما توفونه إذا اكتلتم لأنفسكم. ولما أمرهم بالإيفاء نهاهم عن النقص على وجه أعم فقال: ﴿ولا تكونوا﴾ أي كوناً هو كالجبلة، ولعله إشارة إلى ما يعرض من نحو ذلك من الخواطر أو الهيئات التي يغلب الإنسان فيها الطبع ثم يرجع عنها رجوعاً يمحوها، ولذلك قال: ﴿من المخسرين*﴾ أي الذين يخسرون - أي ينقصون - أنفسهم أديانها بإخسار الناس دنياهم بنقص الكيل أو غيره من أنواع النقص من كل ما يوجب الغبن، فتكونوا مشهورين بذلك بين من يفعله.

ولما أمر بوفاء الكيل، أتبعه بمثل ذلك في الوزن، ولم يجمعهما لما للتفريق من التعريف بمزيد الاهتمام فقال: ﴿وزنوا﴾ أي لأنفسكم وغيركم ﴿بالقسطاس﴾ أي الميزان الأقوم؛ وأكد معناه بقوله: ﴿المستقيم*﴾ .

ولما أمر بالوفاء في الوزن، أتبعه نهياً عن تركه عاماً كما فعل في الكيل ليكون آكد فقال: ﴿ولا تبخسوا﴾ أي تنقصوا ﴿الناس أشياءهم﴾

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 14، ص 87 (SanadKitab #9098, hlm. urut 6825)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.