Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 14, halaman 100

  1. الشعراء
  2. ١٩٠

الأخبار الإلهية عليهم، فإن كثيراً منهم أسلم وذكر تصديق التوارة والإنجيل والزبور وغيرها من أسفار الأنبياء ﵈ للقرآن في صفة النبي ﷺ، وفي ذلك ما يؤيد صدقه، ويحقق أمره، وقد عربت الكتب المذكورة بعد ذلك، وأخرج منها علماء الإسلام كثيراً مما أهملوه حجة عليهم، ولا فرق في ذلك بين من أسلم منهم وبين غيرهم، فإنها حين نزول القرآن كان التبديل قد وقع فيها بإخبار الله تعالى، وعن ابن عباس ﵄ أن أهل مكة بعثوا إلى اليهود يسألونهم عن محمد ﷺ فقالوا: هذا زمانه، وإنا لنجد في التوراة صفته، فكان ذلك ملزماً لهم بإخبار الله تعالى، وكذلك كل ما استخرج من الكتب يكون حجة على أهلها.

ولما كان التقدير: لم يروا شيئاً من ذلك آية ولا آمنوا، عطف عليه أو على قوله تعالى أول سورة ﴿فقد كذبوا﴾ الآية: ﴿ولو نزلناه﴾ أي على ما هو عليه من الحكمة والإعجاز بما لنا من العظمة ﴿على بعض الأعجمين*﴾ الذين لا يعرفون شيئاً من لسان العرب من

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 14، ص 100 (SanadKitab #9098, hlm. urut 6839)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.