Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 14, halaman 110

  1. الشعراء
  2. ٢١١

بالمنذرين إلى الطاعة، وقراءة أهل المدينة والشام بالفاء السببية أدل على ذلك ﴿على العزيز﴾ أي القادر على الدفع عنكم والانتقام منهم ﴿الرحيم*﴾ أي المرجو لإكرام الجميع برفع المخالفة والشحناء، والإسعاد بالاستعمال فيما يرضيه؛ ثم أتبع الأمر بالتوكل الوصف بما يقتضي الكفاية في كل ما ينوب من دفع الضر وجلب النفع، وذلك هو العلم المحيط المقتضي لجميع أوصاف الكمال، فقال: ﴿الذي يراك﴾ أي بصراً وعلماً ﴿حين تقوم*﴾ من نومك من فرشك تاركاً لحبك، لأجل رضا ربك ﴿و﴾ يرى ﴿تقلبك﴾ في الصلاة ساجداً وقائماً ﴿في الساجدين*﴾ أي المصلين من أتباعك المؤمنين، لكم دوي بالقرآن كدوي النحل، وتضرع من خوف الله، ودعاء وزفرات تصاعد وبكاء، أي فهو جدير لإقبالكم عليه، وخضوعكم بين يديه، بأن يحبوكم بكل ما يسركم.

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 14، ص 110 (SanadKitab #9098, hlm. urut 6851)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.