Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 2, halaman 187

  1. البقرة
  2. ١٣٤

مشاهد العلم، لأن العلم من العقل بمنزلة النفس؛ والفهم من العقل بمنزلة الروح، فللفهم مدرك لا يناله العلم، كما أن للروح معتلى لا تصل إليه النفس، لتوجه النفس إلى ظاهر الشهود ووجهة الروح إلى على الوجود - انتهى.

ولما قيل ذلك توجهت النفس إلى ما به يوصل إلى ملة إبراهيم.

فصرف الخطاب الذي كان عند الحجاج للأكل على وجه يشمل من قاربه إلى من دونه بما يشمله، لأن المراد العموم، وساقه تعالى في جواب من كأنهم قالوا: ما نقول: حتى نكون إياها فقال: ﴿قولوا﴾ أي يا أيها الذين آمنوا ﴿آمنا بالله﴾ الذي له جميع صفات الكمال.

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 2، ص 187 (SanadKitab #9098, hlm. urut 688)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.