Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 14, halaman 156

  1. النمل
  2. ٢٥

كان مهيئاً عنده ودفعه إليه.

ولما كان ﵇ قد زاد قلقه بسجودهم لغير الله، أمره بغاية الإسراع، وكأنه كان أسرع الطير طيراناً وأمده الله زيادة على ذلك بمعونة منه إكراماً لنبيه ﷺ فصار كأنه البرق، فأشار إلى ذلك بالفاء في قوله: ﴿فألقه﴾ ولما لم يخصها في الكتاب دونهم بكلام لتصغر إليهم أنفسهم بخطابه مع ما يدلهم على عظمته، جمع فقال: ﴿إليهم﴾ أي الذين ذكرت أنهم يعبدون الشمس، وذلك للاهتمام بأمر الدين.

ولما كان لو تأخر عنهم بعد إلقائه إلى موضع يأمن فيه على نفسه على ما هو فيه من السرعة لداخلهم شك في أنه هو الملقى له، أمره بأن يمكث بعد إلقائه يرفرف على رؤوسهم حتى يتحققوا أمره، فأشار سبحانه إلى ذلك بأداة التراخي بقوله، ﴿ثم﴾ أي بعد وصولك وإلقائك ﴿تول﴾ أي تنح ﴿عنهم﴾ إلى مكان تسمع فيه كلامهم ولا يصلون معه إليك ﴿فانظر﴾ عقب توليك ﴿ماذا يرجعون*﴾ أي من القول من بعضهم إلى بعض بسبب الكتاب.

ولما كان العلم واقعاً بأنه يفعل ما أمر به لا محالة، وأنه لا يدفعه

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 14، ص 156 (SanadKitab #9098, hlm. urut 6904)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.