Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 14, halaman 169

  1. النمل
  2. ٤١

بما دل عليه ما يلزم من قولها ﴿كأنه﴾ : فجهلت أمر عرشها على كثرة ملابستها له: ﴿وأوتينا﴾ معبراً بنون الواحد المطاع، لا سيما والمؤتى سبب لعظمة شرعية، وهو العلم الذي لا يقدر على إيتائه غير الله، ولذلك بني الفعل للمفعول لأن فاعله معلوم ﴿العلم﴾ أي بجميع ما آتانا الله علمه، ومنه أنه يخفى عليها ﴿من قبلها﴾ أي من قبل إتيانها، بأن عرشها يشتبه عليها، أو من قبل علمها بما ظنت من أمر عرشها، أو أنا وأسلافي من قبل وجودها، فنحن عريقون في العلم، فلذلك نحن على حقيقة من جميع أمورنا، وإنما قال: ﴿ننظر أتهتدي﴾ بالنسبة إلى جنوده.

ثم ذكر السبب في وجود العلم واتساعه وثباته فقال: ﴿وكنا﴾ أي مع العلم الذي هيأنا الله له بما جعل في غرائزنا من النورانية ﴿مسلمين*﴾ أي خاضعين لله تعالى عريقين في ذلك مقبلين على جميع أوامره بالفعل على حسب أمره كما أشار إليه قوله تعالى: ﴿واتقوا الله ويعلمكم الله﴾ [البقرة: ٢٨٢] ، ﴿يهديهم ربهم بإيمانهم﴾ [يونس: ٩] .

ولما كان المعنى: وأما هي فإنها وإن أوتيت علماً فلم يكن ثابتاً، ولا كان معه دين، ترجمه بقوله: ﴿وصدها﴾ أي هي عن كمال العلم

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 14، ص 169 (SanadKitab #9098, hlm. urut 6919)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.