Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 14, halaman 180

  1. النمل
  2. ٥٠

ديارهم، لاستحضار أحوالهم، واستعظامهم بعظيم أعمالهم، قال: ﴿فتلك﴾ أي المبعدة بالغضب على أهلها ﴿بيوتهم﴾ أي ثمود كلهم ﴿خاوية﴾ أي خالية، متهدمة بالية، مع شدة أركانها، وإحكام بنيانها، فسبحان الفعال لما يريد، القادر على الضعيف كقدرته على الشديد. .

ولم ذكر الهلاك، أتبعه سببه في قوله: ﴿بما ظلموا﴾ أي أوقعوا من الأمور في غير مواقعها فعل الماشي في الظلام، كما عبدوا من الأوثان، ما يستحق الهوان، ولا يستحق شيئاً من التعظيم بوجه، معرضين عمن لا عظيم عندهم غيره عند الإقسام، والشدائد والاهتمام، وخراب البيوت - كما قال أبو حيان - وخلوّها من أهلها حتى لا يبقى منهم أحد مما يعاقب به الظلمة.

ثم زاد في التهويل بقوله: ﴿إن في ذلك﴾ أي الأمر الباهر للعقول الذي فعل بثمود ﴿لآية﴾ أي عظيمة، ولكنها ﴿لقوم يعلمون*﴾ أي لهم علم. وأما من لا ينتفع بها نادى على نفسه بأنه في عداد البهائم.

ولما كان ذلك ربما أوهم أن الهلاك عم الفريقين قال: ﴿وأنجينا﴾ بعظمتنا ﴿الذين آمنوا﴾ أو وهم الفريق الذين كانوا مع صالح ﵇ كلهم ﴿وكانوا يتقون*﴾ أي متصفين بالتقوى اتصافاً كأنهم مجبولون عليه، فيجعلون بينهم وبين ما يسخط ربهم وقايه

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 14، ص 180 (SanadKitab #9098, hlm. urut 6932)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.