Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 14, halaman 188

  1. النمل
  2. ٥٩

تلك الحدائق.

ولما ثبت أنه المتفرد بالألوهية، حسن موقع الإنكار والتقرير في قوله: ﴿أإله﴾ أي كائن ﴿مع الله﴾ أي الملك الأعلى الذي لا مثل له.

ولما كان الجواب عند كل عاقل: لا وعزته! قال معرضاً عنهم للإيذان بالغضب: ﴿بل هم﴾ أي في دعائهم معه سبحانه شريكاً ﴿قوم يعدلون*﴾ أي عن الحق الذي لا مرية فيه إلى غيره، مع العلم بالحق، فيعدلون بالله غيره.

ولما فرغ من آية اشترك فيها الخافقان، ذكر ما تتفرد به الأرض، لأنها اقرب إليهم وهم بحقيقتها وما لابسوه من أحوالها أعلم منهم بالأمور السماوية، تعديداً للبراهين الدالة على تفرده بالفعل الدال على تفرده بالإلهية، فقال مبدلاً من ﴿أمَّن خلق﴾ : ﴿أمَّن﴾ أي أم فعل ذلك الذي ﴿جعل الأرض قراراً﴾ أي مستقرة في نفسها ليقر عليها غيرها، وكان القياس يقتضي أن تكون هاوية أو مضطربة كما يضطرب ما هو معلق في الهواء.

ولما ذكر قرارها، أتبعه دليله في معرض الامتنان فقال:

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 14، ص 188 (SanadKitab #9098, hlm. urut 6941)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.