Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 14, halaman 193

  1. النمل
  2. ٥٩

شيء من ذينك ﴿والبحر﴾ بالنجوم والرياح.

ولما كانت الرياح كما كانت من أدلة السير، كان بعضها من أدلة المطر، قال: ﴿ومن يرسل الرياح﴾ أي التي هي من دلائل السير ﴿نشراً﴾ أي تنشر السحاب وتجمعها ﴿بين يدي رحمته﴾ أي التي هي المطر تسمية للمسبب باسم السبب؛ والرياح التي يهتدي بها في المقاصد أربع: الصبا، والدبور، والشمال، والجنوب، وهي أضعف الدلائل؛ قال الإمام أبو هلال الحسن بن عبد الله العسكري في كتاب أسماء الأشياء وصفاتها: الرياح أربع: الشمال، وهي التي تجيء عن يمينك إذا استقبلت قبلة العراق - يعني: وذلك ما بين مطالع الشمس الصيفية وبنات نعش، وهي في الصيف حارة، واسمها البارح، والجنوب تقابلها، والصبا من مطلع الشمس وهي القبول، والدبور تقابلها، ويقال الجنوب: النعامى والأرنب - انتهى.

وهذه العبارة أبين العبارات في تعيين هذه الرياح، وقال الإمام أبو العباس أحمد بن أبي أحمد بن القاص

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 14، ص 193 (SanadKitab #9098, hlm. urut 6946)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.