Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 14, halaman 206

  1. النمل
  2. ٦٥

إشارة إلى تناهي الاستبعاد والجحود، وعد ما استبعدوه محالاً، فقالوا: ﴿أئنا﴾ أي نحن وآباؤنا الذين طال العهد بهم، وتمكن البلى فيهم ﴿لمخرجون*﴾ أي من الحالة التي صرنا إليها من الموت والبلى إلى ما كنا عليه قبل ذلك من الحياة والقوة، ثم أقاموا الدليل في زعمهم على ذلك فقالوا تعليلاً لاستبعادهم: ﴿لقد وعدنا﴾ .

ولما كانت العناية في هذه السورة بالإيقان بالآخرة، قدم قوله: ﴿هذا﴾ أي الإخراج من القبور كما كنا أول مرة - على قوله: ﴿نحن وآباؤنا﴾ بخلاف ما سبق في سورة المؤمنون، وقالوا: ﴿من قبل﴾ زيادة في الاستبعاد، أي أنه قد مرت الدهور على هذا الوعد، ولم يقع منه شيء، فلذلك دليل على أنه لا حقيقة له فكأنه قيل: فما المراد به؟ فقالوا: ﴿إن﴾ أي ما ﴿هذا إلا أساطير الأولين*﴾ أي ما سطروه كذباً لأمر لا نعرف مرادهم منه. ولا حقيقة لمعناه، فقد حط كلامهم هذا كما ترى على أنهم تارة في غاية الإنكار دأب المحيط العلم، وتارة يستبعدون دأب الشاك، المركب الجهل، الجدير بالتهكم كما مضى أنه معنى الإضرابات - والله الموفق.

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 14، ص 206 (SanadKitab #9098, hlm. urut 6960)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.