Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 14, halaman 210

  1. النمل
  2. ٦٩

ولما أشار إلى أنهم لم يبقوا في المبالغة في التكذيب بالساعة وجهاً، أشار إلى أنهم بالوعيد بالساعة وغيرها من عذاب الله أشد مبالغة، فقال: ﴿ويقولون﴾ بالمضارع المؤذن بالتجدد كل حين للاستمرار: ﴿متى هذا الوعد﴾ وسموه وعداً إظهاراً للمحبة تهكماً به، وهو العذاب والبعث والمجازاة ﴿إن كنتم﴾ أي أنت ومن تابعك، كوناً هو في غاية الرسوخ، كما تزعمون ﴿صادقين*﴾ فأجابهم على هذا الجواب الغص بجواب الواسع القادر الذي لا يعتريه ضيق، ولا تنويه عجلة، مشيراً إلى الاستعداد للدفاع أو الاستسلام لذي الجلال والإكرام، كما فعلت بلقيس ﵂، فقال مخاطباً الرأس الذي لا يقدر على هذه التؤده حق القدرة غيره: ﴿قل﴾ يا محمد ﴿عسى﴾ أي يمكن ﴿أن يكون﴾ وجدير وخليق بأن يكون ﴿ردف﴾ أي تبع ردفاً حتى صار كالرديف ولحق.

ولما قصر الفعل وضمنه معنى ما يتعدى باللام لأجل الاختصاص قال: ﴿لكم﴾ أي لأجلكم خاصة ﴿بعض الذي تستعجلون*﴾ إتيانه من الوعيد، فتطلبون تعجيله قبل الوقت الذي ضربه الله له، فعلى تقدير وقوعه ماذا أعددتم لدفاعه؟ فإن العاقل من ينظر في عواقب أموره، ويبنيها على أسوأ التقادير، فيعد لما يتوهمه من البلاء ما يكون فيه

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 14، ص 210 (SanadKitab #9098, hlm. urut 6964)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.