Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 14, halaman 218

  1. النمل
  2. ٨٢

ليجتمعون فيقول هذا: يا مؤمن، وهذا: يا كافر» .

ثم علل سبحانه إخراجه لها بقوله: ﴿أن الناس﴾ أي بما هم ناس لم يصلوا إلى أول أسنان الإيمان، وهو سن ﴿الذين آمنوا﴾ بل هم نائسون مترددون مذبذبون تارة، وتارة ﴿كانوا﴾ أي كوناً هو لهم كالجبلة ﴿بآياتنا﴾ أي المرئيات التي كتبناها بعظمتنا في ذوات العالم، والمسموعات المتلوات، التي أتيناهم بها على ألسنة أكمل الخلق: الأنبياء والرسل، حتى ختمناهم بإمامهم الذي هو أكمل العالمين، قطعاً لحجاجهم، ورداً عن لجاجهم، ولذا عممنا برسالته وأوجبنا على جميع العقل أتباعه ﴿لا يوقنون*﴾ من اليقين، وهو إتقان العلم بنفي الشبه، بل هم فيها مزلزلون، فلم يبق بعده ﷺ إلا كشف الغطاء عما ليس من جنس البشر بما لا تثبت له عقولهم.

ولما كان من فعل الدابة التمييز بين المؤمن والكافر بما لا يستطيعون دفعه، تلاه بتمييز كل فريق منهما عن صاحبه يجمعهم يوم القيامة في ناحية، وسوقهم من غير اختلاط بالفريق الآخر، فقال عاطفاً على العامل في «وإذا وقع القول» : ﴿ويوم نحشر﴾ أي نجمع - بما لنا من العظمة - على وجه الإكراه؛ قال أبو حيان: الحشر: الجمع

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 14، ص 218 (SanadKitab #9098, hlm. urut 6973)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.