Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 14, halaman 222

  1. النمل
  2. ٨٧

ولما ذكر هذا الحشر الخاص، والدليل على مطلق الحشر والنشر، ذكر الحشر العام، لئلا يظن أنه إنما يحشر الكافر، فقال مشيراً إلى عمومهم بالموت كما عمهم بالنوم، وعمومهم بالإحياء كما عمهم بالإيقاظ: ﴿ويوم ينفخ﴾ أي بأيسر أمر ﴿في الصور﴾ أي القرن الذي جعل صوته لإماتة الكل.

ولما كان ما ينشأ عنه من فزعهم مع كونه محققاً مقطوعاً به كأنه وجد ومضى، يكون في آن واحد، أشار إلى ذلك وسرعة كونه بالتعبير بالماضي فقال: ﴿ففزع﴾ أي صعق بسسب هذا النفخ ﴿من في السماوات﴾ .

ولما كان الأمر مهولاً، كان الإطناب أولى، فقال: ﴿ومن في الأرض﴾ أي كلهم ﴿إلا من شاء الله﴾ أي المحيط علماً وقدرة وعزة وعظمة، أن لا يفزع؛ ثم أشار إلى النفخ لإحياء الكل بقوله: ﴿وكل﴾ أي من فزع ومن لم يفزع ﴿أتوه﴾ أي

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 14، ص 222 (SanadKitab #9098, hlm. urut 6978)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.