Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 14, halaman 224

  1. النمل
  2. ٨٧

التحقق قد فارقه في الحدوث والتجدد شيئاً فشيئاً: ﴿وترى الجبال﴾ أي عند القيام من القبور، والخطاب إما للنبي ﷺ ليدل ذلك - لكونه ﷺ أنفذ الناس بصراً وأنورهم بصيرة - على عظم الأمر، وإما لكل أحد لأن الكل صاروا بعد قيامهم أهلاً للخطاب بعد غيبتهم في التراب ﴿تحسبها جامدة﴾ أي قائمة ثابته في مكانها لا تتحرك، لأن كل كبير متباعد الأقطار لا يدرك مشيته إلا تخرصاً ﴿وهي تمر﴾ أي تسير حتى تكون كالعهن المنفوش فينسفها الله فتقع حيث شاء كأنها الهباء المنثور، فتستوي الأرض كلها بحيث لا يكون فيها عوج، وأشار إلى أن سيرها خفي وإن كان حثيثاً بقوله: ﴿مر السحاب﴾ أي مراً سريعاً لا يدرك على ما هو عليه لأنه إذا طبق الجو لا يدرك سيره مع أنه لا شك فيه وإن لم تنكشف الشمس بلا لبس، وكذا كل كبير الجرم أو كثير العد يقصر عن الإحاطة به لبعد ما بين أطرافه بكثرته البصر، يكون سائراً، والناظر الحاذق يظنه واقفاً.

ولما كان ذلك أمراً هائلاً، أشار إلى عظمته بقوله، مؤكداً

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 14، ص 224 (SanadKitab #9098, hlm. urut 6980)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.