Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 14, halaman 230

  1. النمل
  2. ٩٢

استعصى عليه أهلكها، قال له ربه سبحانه مسلياً ومؤسياً ومرغباً ومرهباً: ﴿فمن اهتدى﴾ أي باتباع هذا القرآن الداعي إلى الجنان ﴿فإنما يهتدي لنفسه﴾ لأنه يحييها بحوزة الثواب، ونجاته من العقاب، فإنما أنا من المبشرين، أبشره أنه من الناجين ﴿ومن ضل﴾ أي عن الطريق التي نهج وبينها من غير ميل ولا عوج ﴿فقل﴾ له كما تقول لغيره: ﴿إنما أنا من المنذرين*﴾ أي المخوفين له عواقب صنعه، وإنما فسره ورده فلم أومر به الآن ﴿وقل﴾ أي إنذاراً لهم وترغيباً وترجية وترهيباً: ﴿الحمد﴾ أي الإحاطة بأوصاف الكمال ﴿لله﴾ أي الذي له العظمة كلها سواء اهتدى الكل وضل الكل، أو انقسموا إلى مهتد وضال، لأنه لا يخرج شيء عن مراده.

ولما كانت نتيجة ذلك القدرة على كل شيء قال: ﴿سيريكم﴾ أي في الدنيا والآخرة بوعد محقق لا شك في وقوعه ﴿آياته﴾ أي الرادة لكم عما أنتم فيه يوم يحل لي هذه البلدة الذي حرمها بما أشار إليه جعلي من المنذرين وغير ذلك ما يظهر من وقائعه ويشتهر من أيامه التي صرح أو لوح بها القرآن، فيأتيكم تأويله فترونه عياناً، وهو معنى ﴿فتعرفونها﴾ أي بتذكركم ما أتوعدكم الآن به وأصفه لكم

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 14، ص 230 (SanadKitab #9098, hlm. urut 6987)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.