Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 14, halaman 235

  1. القصص
  2. ١

من الدقائق التي قل من يعلمها من حذاقهم، على وجه معلم بما انتقم به من فرعون وآله، ومن لحق بهم كقارون، وأنعم به على موسى ﵊ وأتباعه، ولذلك بسط فيها أمور القصة ما لم يبسط في غيرها فقال: ﴿نتلوا﴾ أي نقص قصاً متتابعاً متوالياً بعضه في أثر بعض ﴿عليك﴾ بواسطة جبريل ﵊.

ولما كان المراد إنما هو قص ما هو من الأخبار العظيمة بياناً للآيات بعلم الجليات والخفيات، والمحاسبة والمجازاة، لا جميع الأخبار، قال: ﴿من نبأ موسى وفرعون﴾ أي بعض خبرهما العظيم متلبساً هذا النبأ وكائناً ﴿بالحق﴾ أي الذي يطابقه الواقع، فإنا ما أخبرنا فيه بمستقبل إلا طابقه الكائن عند وقوعه، ونبه على أن هذا البيان كما سبق إنما ينفع أولى الإذعان بقوله: ﴿لقوم يؤمنون*﴾ أي يجددون الإيمان في كل وقت عند كل حادثة لثبات إيمانهم، فعلم أن المقصود منها هنا الاستدلال على نبوة محمد ﷺ الأمي بالاطلاع علىلمغيبات، والتهديد بعلمه المحيط، وقدرته الشاملة، وأنه ما شاء كان ولا مدفع لقضائه، ولا ينفع حذر من قدرة، فصح أنها دليل على قوله تعالى آخر تلك ﴿سيريكم آياته فتعرفونها﴾ الآية، ولذلك لخصت رؤوس أخبار القصة، فذكرت فيها أمهات الأمور الخفية ودقائق أعمال

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 14، ص 235 (SanadKitab #9098, hlm. urut 6993)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.