Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 2, halaman 200

  1. البقرة
  2. ١٣٤

لا يعقل أن يكون السابق على نسبة اللاحق ما حدثت به إلا بعده بمُدد متطاولة، وسيأتي النص الصريح بإبطال ذلك في آل عمران إن شاء الله تعالى والإشارة إلى منابذته للعقل بقوله: ﴿أفلا تعقلون﴾ [آل عمران: ٦٥] ليتطابق على إبطاله صادق النقل وحاكم العقل، وإلى هذا كله الإشارة بقوله: ﴿تلك أمة قد خلت﴾ أي من قبلكم بدهور ولا يقبل الإخبار عنهم بعدها إلا بقاطع، ولا سبيل لكم إليه وقد قام القاطع على مخالفتكم لهم بهذا القرآن المقطوع بصدقه بإعجازه بما تقدم وبما أشار إليه قوله تعالى: ﴿لها ما كسبت﴾ أي من أعمالها ﴿ولكم ما كسبتم﴾ أي من أعمالكم، فلا يسألون هم عن أعمالكم ﴿ولا تسألون﴾ أي أنتم ﴿عما كانوا يعملون﴾ .

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 2، ص 200 (SanadKitab #9098, hlm. urut 701)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.