Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 14, halaman 269

  1. القصص
  2. ٢٥

على ما ههنا، ولأن عادة الله تعالى جرت أن تواضعك هذا ما كان في أحد إلا قضى الله برفعته، ولذلك كانت النتيجة: ﴿نجوت﴾ أي يا موسى ﴿من القوم الظالمين*﴾ أي هو وغيره وإن كانوا في غاية القوة والعراقة في الظلم.

ولما اقتضى هذا القول أنه آواه إليه، علمت انتباه مضمونه، وكانتا قد رأتا من كفايته وديانته ما يرغب في عشرته، فتشوفت النفس إلى حالهما حينئذ، فقال مستأنفاً لذلك: ﴿قالت إحداهما﴾ أي المرأتين. قيل: وهي التي دعته إلى أبيها مشيرة بالنداء بأداة البعد إلى استصغارها لنفسها وجلالة أبيها: ﴿يا أبت استأجره﴾ ليكفينا ما يهمنا؛ ثم عللت قولها فقالت مؤكدة إظهاراً لرغبتها في الخير واغتباطها به: ﴿إن خير من استأجرت﴾ لشيء من الأشياء ﴿القوي﴾ وهو هذا لما رأيناه من قوته في السقي ﴿الأمين*﴾ لما تفرسنا فيه من حيائه، وعفته في نظره ومقاله وفعاله، وسائر أحواله؛ قال أبو حيان: وقولها قول حكيم جامع، لأنه إذا اجتمعت الأمانة والكفاية في القائم بأمر فقد تم المقصود. ﴿قال﴾ أي شعيب ﵊، وهو في التوراة يسمى: رعوئيل - بفتح الراء وضم العين

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 14، ص 269 (SanadKitab #9098, hlm. urut 7032)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.