إلى التفضل به إحساناً، وعليك ما ألزمت به نفسك فرضاً وفضلاً؛ ثم بين وفسر ذلك بقوله: ﴿أيما الأجلين﴾ أي أيّ أجل منهما: الثماني أو العشر ﴿قضيت﴾ أي عملت العمل المشروط علي فيه خرجت به من العهدة ﴿فلا عدوان﴾ أي اعتداء بسبب ذلك لك ولا لأحد ﴿علي﴾ أي في طلب أكثر منه لأنه كما لا تجب على الزيادة على العشر لا تجب عليّ الزيادة على الثمان، وكأنه أشار بنفي صيغة المبالغة إلى أنه لا يؤاخذ لسعة صدره وطهارة أخلاقه بمطلق العدو ﴿والله﴾ أي الملك الأعظم ﴿على ما نقول﴾ أي كله في هذا الوقت وغيره ﴿وكيل*﴾ أي شاهد وحفيظ قاهر عليه وملزم به في الدنيا والآخرة، فما الظن بما وقع بيننا من العهد من النكاح والأجر والأجل.
Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي
Baca Juz 14, halaman 272
Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 14، ص 272 (SanadKitab #9098, hlm. urut 7035)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.