Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 14, halaman 279

  1. القصص
  2. ٢٩

كائناً موسى ﵇ بالقرب من ﴿شاطئ﴾ أي جانب ﴿الواد﴾ عن يمين موسى ﵊، ولذلك قال: ﴿الأيمن﴾ وهو صفة للشاطىء الكائن أو كائناً ﴿في البقعة المباركة﴾ كائناً أول أو معظم النداء أو كائناً موسى ﵊ قريباً ﴿من الشجرة﴾ كما تقول: ناديت فلاناً من بيته، ولعل الشجرة كانت كبيرة، فلما وصل إليها دخل النور من طرفها إلى وسطها، فدخلها وراءه بحيث توسطها فسمع - وهو فيها - الكلام من الله تعالى حقيقة، وهو المتكلم سبحانه لا الشجرة، قال القشيري: ومحصل الإجماع أنه ﵊ سمع تلك الليلة كلام الله، ولو كان ذلك نداء الشجرة لكان المتكلم الشجرة، وقال التفتازاني شرح المقاصد أن اختيار حجة الإسلام أنه سمع كلامه الأزلي بلا صوت ولا حرف كما ترى ذاته في الآخرة، بلا كم ولا كيف، وتقدم في طه أن المراد ما إلى يمين المتوجه من مصر إلى الكعبة المشرفة، والشجرة قال البغوي: قال ابن مسعود ﵁: كانت سمرة خضراء تبرق، وقال قتادة ومقاتل والكلبي: كانت عوسجة، وقال وهب: من العليق، وقال ابن عباس ﵄: إنها العناب. ثم ذكر المنادي بقوله: ﴿أن يا موسى﴾ وأكد لأنه سبحانه

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 14، ص 279 (SanadKitab #9098, hlm. urut 7043)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.