Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 14, halaman 283

  1. القصص
  2. ٣٣

ولما كان كأنه قيل: ما فعل بعد رؤية هذه الخوارق؟ قيل: ثبت، علماً منه بصعوبة المقام وخطر الأمر، فاشترط لنفسه حتى رضي، وتلك كانت عادته ثباتاً وحزماً، وحلماً وعلماً، ألا ترى إلى ما فعل معنا ﵇ والتحية والإكرام من الخير ليلة الإسراء في السؤال في تخفيف الصلاة، ولذلك كله ﴿قال رب﴾ أي أيها المحسن إليّ ﴿إني﴾ أكده لأن إرسال الله سبحانه له فعل من لا يعتبر أن لهم عليه ترة، فذكر ذلك ليعلم وجه عدم اعتباره ﴿قتلت منهم﴾ أي آل فرعون ﴿نفساً﴾ وأنت تعلم ما خرجت إلا هارباً منهم من أجلها ﴿فأخاف﴾ إن باديتهم، بمثل ذلك ﴿أن يقتلون*﴾ لذنبي إليهم ووحدتي وغربتي وثقل لساني في إقامة الحجج.

ولما تسبب عن ذلك طلب الإعانة بشخص فيه كفاية وله عليه شفقة، وكان أخوه هارون أحق الناس بهذا الوصف، كان التقدير: فأرسل معي أخي هارون - إلى آخره، غير أنه قدم ذكره اهتماماً بشأنه فقال: ﴿وأخي هارون﴾ والظاهر أن واوه للحال من ضمير موسى ﵊، أو عاطفة على مقول القول، والمعنى أنه يخاف أن يفوت مقصود الرسالة إما بقتله أو لعدم بيانه، فاكتفى بالتلويح في الكفاية

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 14، ص 283 (SanadKitab #9098, hlm. urut 7047)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.