Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 14, halaman 295

  1. القصص
  2. ٣٦

إشارة منه إلى أن انتقاء علمه بوجوده ما هو إلا لانتفاء وجوده بعد علمه بأن الحق مع موسى ﵊ لأنه أنهى ما قدر عليه بعد رؤيتهم لباهر الآيات، وظاهر الدلالات؛ ثم زاد في إيقافهم عن المتابعة بأن سبب عن جهله قوله لوزيره معلماً له صنعة الآجر لأنه أول من عمله، مع أنه هذه العبارة أشبه بهمم الجبابرة من أن يقول: اصنع لي آجراً: ﴿فأوقد لي﴾ أضاف الإيقاد إليه إعلاماً بأنه لا بد منه ﴿يا هامان﴾ وهو وزيره ﴿على الطين﴾ أي المتخذ لبناً ليصير آجراً؛ ثم سبب عن الإيقاد قوله: ﴿فاجعل لي﴾ أي منه ﴿صرحاً﴾ أي بناء عالياً يتاخم السماء، قال الطبري: وكل بناء مسطح فهو صرح كالقصر، وقال الزجاج: كل بناء متسع مرتفع ﴿لعلي أطلع﴾ أي أتكلف الطلوع ﴿إلى إله موسى﴾ أي الذي يدعوا إليه، فإنه ليس في الأرض أحد بهذا الوصف الذي ذكره فأنا أطلبه في السماء موهماً لهم أنه مما يمكن الوصول إليه على تقدير صحة الدعوى بأنه موجود، وهو قاطع بخلاف ذلك، ولكنه يقصد المدافعة من وقت إلى وقت، لعلمه أن العادة جرت بأن أكثر

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 14، ص 295 (SanadKitab #9098, hlm. urut 7060)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.