Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 14, halaman 306

  1. القصص
  2. ٤٤

تحذيراً كبيراً ﴿قوماً﴾ أي أهل قوة ونجدة، ليس لهم عائق من أعمال الخير العظيمة، لا الإعراض عنك، وهم العرب، ومن في ذلك الزمان من الخلق ﴿ما آتاهم﴾ وعم المنفي بزيادة الجار في قوله: ﴿من نذير﴾ أي منهم، وهم مقصودون بإرساله إليهم وإلا فقد أتتهم رسل موسى ﵇، ثم رسل عيسى ﵊، وإن صح أمر خالد بن سنان العبسي فيكون نبياً غير رسول، أو يكون رسولاً إلى قومه بني عبس خاصة، فدعاؤه لغيرهم إن وقع فمن باب الأمر بالمعروف عموماً، لا الإرسال خصوصاً، فيكون التقدير: نذير منهم عموماً، وزيادة الجار في قوله: ﴿من قبلك﴾ تدل على الزمن القريب، وهو زمن الفترة، وأما ما قبل ذلك فقد كانوا فيه على دين إبراهيم ﵊ حتى غيره عمرو بن لحي فقد أنذرهم في تلك الأزمان إبراهيم ﵊ ثم إسماعيل ﵊ ثم من بعدهم من صالحي ذريتهم إلى زمان عمرو بن لحي، فهم لأجل عدم النذير عمي، عن الهدي، سالكون سبيل الردى، وقال: ﴿لعلهم يتذكرون*﴾ لمثل ما تقدم من أنهم إذا قبلوا ما جئت به وتدبروه أذكرهم إذكاراً ظاهراً - بما أشار إليه

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 14، ص 306 (SanadKitab #9098, hlm. urut 7073)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.