Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 14, halaman 309

  1. القصص
  2. ٤٨

اليهود عن محمد ﷺ وأمروهم أن يمتحنوه بالروح وقصتي أهل ألكهف وذي القرنين وجاء في كل من ذلك بما لزمهم تصديقه، فامتنعوا وأصروا على كفرهم، وكان في ذلك كفرهم به وبموسى عليهما الصلاة والسلام، فعلم أن التقدير: ألم يكفروا بما أتاهم به من الآيات الباهرة مع أنه مثل ما أتى به موسى عليهما الصلاة والسلام، بل أعظم منه ﴿أولم يكفروا﴾ أي العرب ومن بلغتهم الدعوة من بني إسرائيل أو من شاء الله منهم أو أبناء جنسهم ومن كان مثلهم في البشرية والعقل في زمن موسى ﵇ ﴿بما أوتي موسى﴾ .

ولما كان كل من إتيانه وكفرهم لم يستغرق زمان القبل، أثبت الجار فقال: ﴿من قبل﴾ أي من قبل مجيء الحق على لسان محمد ﷺ إليهم. ولما كان كأنه قيل: ما كان كفرهم به؟ قيل: ﴿قالوا﴾ أي فرعون وقومه ومن كفر من بني إسرائيل كقارون ومن تبعه. ولما كان قد تقدم هنا قريباً أن المظاهر له أخوه، فكان المراد واضحاً، أضمرهما فقال: ﴿ساحران﴾ أي هو وأخوه ﴿تظاهرا﴾ أي أعان كل منهما صاحبه على سحره حتى صار سحرهما معجزاً فغلبا جميع السحرة، وتظاهر الساحرين من تظاهر السحرين - على قراءة الكوفيين، ويجوز - وهو أقرب أن يكون الضمير لمحمد وموسى

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 14، ص 309 (SanadKitab #9098, hlm. urut 7077)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.