Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 14, halaman 349

  1. القصص
  2. ٧٦

منه الحذر، فيما سبق منه القضاء والقدر، ونزع موسى ﵊ من كل سبط من أسباط بني إسرائيل شهيداً من عصبهم وقال لهم: هاتوا برهانكم فيها، فعلموا بإبراق عصا هاورن ﵊ دون عصيهم أن الحق لله في أمر الحبورة وفي جميع أمره فقال: ﴿إن قارون﴾ ويسمى في التوراة قورح، ثم بين سبب التأكيد بقوله: ﴿كان﴾ أي كوناً متمكناً ﴿من قوم موسى﴾ تنبيهاً على أنه جدير بأن ينكر كونه كذلك لأنه فعله معهم لا يكاد يفعله أحد مع قومه، وذلك أنه كان من الذين آمنوا به وقلنا فيهم ﴿ونريد أن نمن على الذين﴾ إلى آخره، لأنه ابن عم موسى ﵊ على ما حكاه أبو حيان وغيره عن ابن عباس ﵄ ﴿فبغى عليهم﴾ أي تجاوز الحد في احتقارهم بما خولناه فيه من هذا الحطام المتلاشي، والعرض الفاني، فقطع ما بينه وبينهم من الوصلة، ووصل ما بينه وبين فرعون وأضرابه، من الفرقة، فأخرجه ذلك من حوزة المنة والأمانة والوراثة إلى دائرة الهلاك والحقارة والخيانة، كما بغى عليهم فرعون؛ وكان أصل «بغى» هذه: أراد، لكن لما كان العبد لا ينبغي أن يكون

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 14، ص 349 (SanadKitab #9098, hlm. urut 7122)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.