Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 14, halaman 353

  1. القصص
  2. ٧٦

علي ﵁: ولا تنس صحتك وقوتك ونشاطك وغناك أن تطلب به الآخرة.

ولما أطلق له الاقتصاد في التمتع بالزاد، وكانت النفس مجبولة على الشره، فإذا أذن لها من الدنيا في نقير جعلته أكبر كبير، أتبعوا ذلك ما لعله يكف من شرهها فقالوا: ﴿وأحسن﴾ أي أوقع الإحسان بدفع المال إلى المحاويج، والإنفاق في جميع الطاعات ﴿كما أحسن الله﴾ أي الجامع لصفات الكمال، المتردي برداء العظمة والجلال ﴿إليك﴾ بأن تعطي عطاء من لا يخاف الفقر كما أوسع عليك.

ولما كانت النفس من شأنها إن لم تزم بزمام الشرع الإسراف والإجحاف، قالوا: ﴿ولا تبغ﴾ أي لا ترد إرادة ما ﴿الفساد في الأرض﴾ بتقتير ولا تبذير، ولا تكبر على عباد الله ولا تحقير، ثم أتبع ذلك علته مؤكداً لأن أكثر المفسدين يبسط لهم في الدنيا، وأكثر الناس يستبعد أن يبسط فيها لغير محبوب، فقيل: ﴿إن الله﴾ أي العالم بكل شيء، القدير على كل شيء ﴿لا يحب المفسدين*﴾ أي لا يعاملهم معاملة من يحبه، فلا يكرمهم.

ولما كان مما قالوه أن الذي أعطاه ذلك إنما هو الله، وكان قد

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 14، ص 353 (SanadKitab #9098, hlm. urut 7126)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.