Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 14, halaman 358

  1. القصص
  2. ٧٦

عما استحقوا به الويل من التمني، تحقيراً لما استفزهم حتى قالوه فقالوا: ﴿ثواب الله﴾ أي الجليل العظيم ﴿خير﴾ أي من هذا الحطام، ومن فاته الخير حل به الويل؛ ثم بينوا مستحقه تعظيماً له وترغيباً للسامع في حاله فقالوا: ﴿لمن آمن وعمل﴾ أي تصديقاً لإيمانه ﴿صالحاً﴾ ثم بين سبحانه عظمة هذه النصيحة وعلو قدرها بقوله مؤكداً لأن أهل الدنيا ينكرون كونهم غير صابرين: ﴿ولا يلقاها﴾ أي لا يجعل لاقياً لهذا الكلمات أوالنصيحة التي قالها أهل العلم، أي عاملاً بها ﴿إلا الصابرون*﴾ أي على قضاء ربهم في السراء والضراء، والحاملون أنفسهم على الطاعات الذين صار الصبر لهم خلقاً، وعبر بالجمع ترغيباً في التعاون إشارة إلى أن الدين لصعوبته لا يستقل به الواحد.

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 14، ص 358 (SanadKitab #9098, hlm. urut 7131)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.