Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 14, halaman 377

  1. القصص
  2. ٨٣

الآية نزلت على النبي ﷺ في الجحفة وهي في طريق الهجرة.

ولما فهم من الإبلاغ في هذا التأكيد أن ثَم من يبالغ في النفي والإنكار على حسب هذا التأكيد في الإثبات فيقول: إن الأمر ليس كذلك، ولا يعود إلى مكة المشرفة ومنا عين تطرف، قال مهدداً على طريق الاستئناف على لسانه ﷺ لكون الإنكار تكذيباً له كما كذب موسى ﷺ حين أجاب بمثل ذلك كما تقدم: ﴿قل﴾ أي لهؤلاء المنكرين لما أخبرتك به: ﴿ربي﴾ أي المحسن إليّ ﴿أعلم﴾ أي من كل أحد.

ولما كانت هذه القصة مسلمة لا نزاع فيها لعاقل تثبت الخالق، وكانوا يقولون: من ادعى رجوعه فهو ضال، توجه السؤال عن المهتدي إلى الصواب والضال، بما يشهد به فتح مكة عند الإقبال في أولئك الضراغمة الأبطال، والسادة الأقيال، فقال في أسلوب الاستفهام لإظهار الإنصاف والإبعاد من الاتهام: ﴿من جاء بالهدى﴾ أي الذي لا أبين منه، أنا فيما جئت به من ربي بهذا الكلام الذي يشهد الله لي بإعجازه أنه من عنده أم أنتم فيما تقولون من عند أنفسكم؟ ﴿ومن هو في ضلال﴾ أي أنتم في كلامكم الظاهر العوار العظيم العار أم أنا ﴿مبين*﴾ أي بين

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 14، ص 377 (SanadKitab #9098, hlm. urut 7152)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.