Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 14, halaman 382

  1. القصص
  2. ٨٣

هو في قوة الهلاك والفناء ومستحق لذلك لأنه ممكن ﴿إلا وجهه﴾ أي هو، فهو الباقي لأنه الواجب الوجود، ووجود كل موجود إنما كان به، ولعله عبر عن الذات بالوجه ليشمل ما قصد به من العمل الصالح مع ما هو معروف من تسويغه لذلك بكونه أشرف الجملة، وبكون النظر إليه هو الحامل على الطاعة بالاستحياء وما في معناه؛ ثم علل ذلك بقوله: ﴿له﴾ أي لله وحده فالضمير استخدام ﴿الحكم﴾ أي العمل المحكم بالعلم النافذ على كل شيء، ولا حكم لشيء عليه ﴿وإليه﴾ وحده ﴿ترجعون*﴾ في جميع أحوالكم: في الدنيا بحيث أنه لا ينفذ لأحد مراد إلا بإرادته، وفي الآخرة بالبعث فيجازي المحسن بإحسانه والعاصي بعصيانه، ولا شك أن هذه الأوامر والنواهي وإن كان خطابها متوجهاً إليه ﷺ فالمقصود بها أتباعه، ولعلها إنما وجهت إليه ﷺ عليه لأن أمر الرئيس أدعى لأتباعه إلى القبول، وقد اتضح بهذا البيان، في هذه المعاني الحسان، أن هذا الكتاب مبين، وبإنفاذ إرادته ﷾ في تقوية أهل الضعف من بني إسرائيل دون ما أراد فرعون وقارون وأتباعهما من أهل العلو بطاعة الماء والتراب وما جمع العناصر من اليد والعصا أن له وحده الحكم

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 14، ص 382 (SanadKitab #9098, hlm. urut 7157)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.