Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 2, halaman 215

  1. البقرة
  2. ١٤٢

الكتاب الجاحدين لآياته الناكبين عن مرضاته الناكثين لعهوده.

ولما نزه نفسه المقدسة عن جميع هذه الإضاعة علل ذلك بما هو أعم فقال: ﴿إن الله﴾ أي المحيط بجميع صفات الكمال ﴿بالناس﴾ أي الذين هم أعم من المؤمنين وغيرهم ممن ينوسون بين حال الهدى والفتنة ﴿لرءوف﴾ أي فيرحم من يشاء ممن توصل إليه بعمل صالح رأفة منه به، فإن الرأفة كما قال الحرالي في التفسير عطف العاطف على من لم يجد عنده منه وصلة، فهي رحمة ذي الصلة بالراحم، قال: والرحمة تعم من لا صلة له بالراحم، وقال في شرح الأسماء: إن المرؤوف به تقيمه عناية الرأفة حتى تحفظ بمسراها في سره ظهور ما يُستدعى العفو لأجله على علنه - انتهى.

وذلك مقتضى لكونها أشد الرحمة وأبلغها وألطفها كما قالوه ﴿رحيم﴾ لمن يشاء

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 2، ص 215 (SanadKitab #9098, hlm. urut 717)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.