ديني فكلي، وإن شئت فلا تأكلي! فلما أيست منه أكلت وشربت - وأصل القصة في الترمذي.
ولما كان التقدير: فالذين أشركوا وعملوا السيئات لندخلنهم في المفسدين، ولكنه طواه لدلالة السياق عليه، عطف عليه زيادة في الحث على الإحسان إلى الوالدين قوله: ﴿والذين آمنوا وعملوا﴾ في السراء والضراء ﴿الصالحات﴾ .
ولما كان الصالح في الغالب سيىء الحال في الدنيا ناقص الحظ منها، فكان عدوه ينكر أن يحسن حاله أشد إنكار، أكد قوله: ﴿لندخلنهم﴾ أي بوعد لا خلف فيه ﴿في الصالحين*﴾ وناهيك به من مدخل، فإنه من أبلغ صفات المؤمنين.