في القلب ما ليس للأفعال قال: ﴿وليسألن﴾ أي من كل من أمره المولى بسؤالهم ﴿يوم القيامة﴾ أي الذي هم به مكذبون، وله مستهينون والتأكيد إما لإنكارهم ذلك اليوم، أو لظن أن العالم لا يسأل عما يعلمه، ﴿عما كانوا﴾ أي بغاية الرغبة ﴿يفترون*﴾ أي يتعمدون كذبه، ويُعملون أفكارهم في ارتكابه ويواظبون عليه، والتعبير بصيغة الافتعال يدل على أنهم كانوا يعلمون صدق الرسول ﷺ ويتعمدون الكذب في وعدهم لمن غروه.
Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي
Baca Juz 14, halaman 403
Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 14، ص 403 (SanadKitab #9098, hlm. urut 7181)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.