Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 14, halaman 405

  1. العنكبوت
  2. ١٤

لقلتهم لا يعدون؛ ودل عليهم مسبباً عن ذلك بقوله: ﴿فأنجيناه﴾ أي نوحاً ﵇ بما لنا من العظمة التي لا يغلبها شيء ﴿وأصحاب السفينة﴾ من أولاده وأتباعه، من الغرق، وماذا يبلغ مقدار أهل سفينة واحدة في العدة والكثرة ﴿وجعلناها﴾ أي الفعلة أو السفينة أي نفسها وجنسها، بتلك العظمة ﴿آية﴾ أي علامة على قدرة الله وعلمه وإنجائه للطائع وإهلاكه للعاصي ﴿للعالمين*﴾ فإن لم يقع في الدهر حادثة أعظم منها ولا أغرب ولا أشهر في تطبيق الماء جميع الأرض، بطولها والعرض، وإغراق جميع من عليها من حيوان: إنسان وغير إنسان، وإنجاء ناس فيهم بما هيأ قبل الفعل من سبب ذلك المستمر نفعه على تكرار الأحقاب وتعاقب الأزمان، وكونها آية أما للآدميين الذين كانوا في ذلك الزمان فالأمر فيهم واضح، وأما غيرهم من الحيوان فقد عرفوا لمعرفتهم بالجزئيات المشاهدة أن ذلك الماء لا ينجى منه في دار الأسباب إلا هذه السفينة، فالهداية إلى فعلها للنجاة قبل وقوع سبب الهلاك دالة على تمام العلم وشمول القدرة، وأن من اهتدى إليه دون أهل ذلك

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 14، ص 405 (SanadKitab #9098, hlm. urut 7184)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.