Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 14, halaman 419

  1. العنكبوت
  2. ١٨

ولما اخبرهم أنهم مقدور عليهم، وكان ربما بقي احتمال أن غيرهم ينصرهم، صرح بنفيه فقال: ﴿وما لكم﴾ أي أجمعين أنتم وغيركم أيها المحشورون، وأشار إلى سفول رتبة كل من سواه بقوله: ﴿من دون الله﴾ أي الذي هو أعظم من كل عظيم؛ وأكد النفي بإثبات الجار فقال: ﴿من ولي﴾ أي قريب يحميكم لأجل القرابة ﴿ولا نصير*﴾ لشيء غير ذلك لأنه لا كفوء له.

ولما كان التقدير: فالذين آمنوا بآيات ربهم ولقائه أولئك يرجون رحمتي وأولئك لهم نعيم مقيم، وكان قد أمرهم بالاستدلال، وهددهم ليرجعوا عن الضلال، بما أبقى للرجال بعض المحال، أتبعه ما قطعه، فقال عاطفاً على ذلك المقدر: ﴿والذين كفروا﴾ أي ستروا ما أظهرته لهم أنوار العقول ﴿بآيات الله﴾ أي دلائل الملك الأعظم المرئية والمسموعة التي لا أوضح منها ﴿ولقائه﴾ بالبعث بعد الموت الذي أخبر به وأقام الدليل على قدرته عليه بما لا أجلى منه ﴿أولئك﴾ أي البعداء البغضاء البعيدو الفهم المحطوطون عن رتبة الإنسان، بل رتبة مطلق الحيوان ﴿يئسوا﴾ أي تحقق يأسهم من الآن، بل من الأزل، لأنهم لم يرجوا

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 14، ص 419 (SanadKitab #9098, hlm. urut 7198)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.