Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 14, halaman 424

  1. العنكبوت
  2. ٢٤

وإلى أنه جعل لهم في الحياة أمداً يمكنهم فيه السعي للتوقي من شر ذلك اليوم: ﴿ثم يوم القيامة﴾ ساقه مساق ما لا نزاع فيه لما قام عليه من الأدلة ﴿يكفر بعضكم ببعض﴾ فينكر كل منهم محاسن أخيه، ويتبرأ منه بلعن الأتباع القادة، ولعن القادة الأتباع، وتنكرون كلكم عبادة الأوثان تارة إذا تحققتم أنها لا ضر ولا نفع لها، وتقرون بها أخرى طالبين نصرتها راجين منفعتها، وتنكر الأوثان عبادتكم وتجحد منفعتكم ﴿ويلعن بعضكم بعضاً﴾ على ما ذكر ﴿ومأواكم﴾ جميعاً أنتم والأوثان ﴿النار﴾ لتزيد في عذابكم ويزداد بغضكم لها ﴿وما لكم﴾ وأعرق في النفي فقال: ﴿من ناصرين*﴾ أصلاً يحمونكم منها، ويدخل في هذا كل من وافق أصحابه من أهل المعاصي أو البطالة على الرذائل ليعدوه حسن العشرة مهذب الأخلاق لطيف الذات، أو خوفاً من أن يصفوه بكثافة الطبع وسوء الصحبة، ولقد عم هذا لعمري أهل الزمان ليوصفوا بموافاة الإخوان ومصافاة الخلان، معرضين عن رضى الملك الديان.

ولما كان في سياق الابتلاء، وذكر من الأنبياء من طال ابتلاؤه،

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 14، ص 424 (SanadKitab #9098, hlm. urut 7204)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.