Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 14, halaman 440

  1. العنكبوت
  2. ٣٩

لقصدها فترجف لعظمتها الأرض كمدين وثمود ﴿ومنهم من﴾ وأعاد أسلوب العظمة الماضي لسلامة من الإيهام المذكور في الصيحة وللتنبيه على أنه لا يقدر عليه غير الله سبحانه ففيه من الدلالة على عظمته ما يقصر عنه الوصف فقال: ﴿خسفنا به الأرض﴾ بأن غيبناه فيها كقارون وجماعته ﴿ومنهم من أغرقنا﴾ بالغمر في الماء كقوم نوح وفرعون وجنوده، وعذاب قوم لوط صالحٌ للعد في الإغراق والعد في الخسف، فتارة نهلك بريح تقذف بالحجارة من السماء كقوم لوط، أو من الأرض كعاد، وأخرى بريح تقرع بالصرخة الأسماع فتزلزل القلوب والبقاع، ومرة نبيد بالغمس في الكثيف وكرة بالغمر في اللطيف - فلله درّ الناظرين في هذه الأوامر النافذة، والمتفكرين في هذه الأقضية الماضية، ليعلموا حقيقة قوله ﴿وما أنتم بمعجزين في الأرض ولا في السماء﴾ - الآية.

ولما كان ذلك ربما جر لأهل التعنت شيئاً مما اعتادوه في عنادهم قال: ﴿وما كان الله﴾ أي الذي لا شيء من الجلال والكمال إلا هو وله ﴿ليظلمهم﴾ أي مريداً ليعاملهم معاملة الظالم الذي يعاقب من لا جرم له، أو من أجرم ولم يتقدم إليه بالنهي عن إجرامه ليكف

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 14، ص 440 (SanadKitab #9098, hlm. urut 7221)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.